Saturday, October 03, 2020

حركة/جيش تحرير السودان المتحدة: بيان حول التوقيع النهائي لإتفاق جوبا للمحاصصات و السلام الجزئي بتاريخ 03/10/2020


الحرية، العدل، السلام، الديمقراطية. 

التحية للشعب السوداني في معسكرات النزوح واللجوء. 
التحية للثوار و الثوريات وقود الثورة السودانية
الرحمة والخلود لشهداء الحرية و العدل والمساواة وشهداء الإبادة الجماعية وشهداء ثورة ديسمبر المجيدة.
التحية للشباب و كنداكات و ميارم الثورة الشعبية المسروقة. 
الخزي و العار لسارقي الثورة السودانية. 

الشكر و الامتنان لشعب جمهورية جنوب السودان لاستضافة و إيواء اللاجئين الدارفوريين منذ فترة طويلة حيث أصبح دولة جنوب السودان مأمنا لضحايا الحرب و الإبادة الجماعية. 

بتاريخ 03/10/2020 ستوقع حكومة الفترة الانتقالية وبعض من حركات الكفاح المسلح المشاركةً في عملية الحوار و المفاوضات الجزئية بمدينة جوبا الي توقيع اتفاق سلام مزعوم بأنه سلام شامل ونهائي.

حركة/جيش تحرير السودان تعيد تاكيد موقفها تجاه اتفاقية السلام المزمع توقيعها بمنبر جوبا يوم 03/10/2020 بجوبا الآتي:

1- الصفقات و المحاصصات التي تمت بجوبا ليست لها علاقة بجذور الازمة السودانية وبالتالي لا تؤدي إلى سلام عادل و شامل. 

2- معالجات و ايجاد حلول جذرية و شاملة للمشكلة السودانية  تتطلب مشاركة كل اطراف الصراع في السودان من معارضة سلمية و نازحين و لاجئين و المرأة و قوى الكفاح المسلحة. و عدم مشاركة اللاجئين و النازحين يجعل منبر جوبا لا يعبر عن اصحاب الشأن الأساسيين. 

3- الانتهاكات اليومية المستمرة والممنهجة ضد المدنيين العزل والقتل اليومي بإقليم دارفور وجبال النوبة وإطلاق يد المليشيات الحكومية لمواصلة المسلسل الدموي دليل مواصلة جرائم حرب بمباركة الحكومة الانتقالية و أطراف المحاصصات بمنبر جوبا. فقبيل ساعات قليلة من امضاء سلام المحاصصات، فقد اعتدى المليشيات الحكومية بموترين قادمين من قرية كنفا وقرية جنبو بمنطقة كتم و اطلقوا وابلا من الرصاص على المدنيين العزل بتاريخ 02/10/2020 فاصابوا بعضهم بجروح خطيرة. و المصابين هم:
- عبدالماجد اسحق محمد                    
- حامدمحمد حامد
- ماجدة سليمان ادريس
- عائشة داؤد
- بصيرة التوم ادريس
 - ونهبوا كل ممتلكاتهم

4- التغيير الديمغرافي المستمر في كل مناطق النزاع من دارفور و جبال النوبة و النيل الأزرق برعاية الطرف الحكومي و علم اطراف محاصصات جوبا لا يترك المجال للحديث عن السلام في ظل عدم ازالة آليات و اثار الحرب السابقة المتمثلة في المستوطنين الجدد من دول اخرى و دعم سريع و توفير عتاد حربية.

5- عدم تسليم المطلوبين دوليا حتى اللحظة الي المحكمة الجنائية الدولية يعتبر سوء نية و عدم ارضاء ضمير ضحايا جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية و جرائم ضد الانسانية. 

6- الوثيقتين السياسية و الدستورية بين قوى الحرية والتغيير من جهة و المجلس العسكري الانتقالي من جهة اخرى بداية لاعادة انتاج الازمة السودانية. فقد تم جهل قضايا أساسية قصدا مثل وقف الحرب ومعالجة اثاره و تحقيق السلام العادل والشامل في كل ربوع السودان، و تفكيك الدولة العنصرية باعتماد الديمقراطية الفدرالية  وادراج محاكمة مجرمي الابادة الجماعية و التطهير العرقي في الوثيقة. كما لم تثبت الوثيقة حق التمييز الايجابي للهامش وفق نسب الضرر الذي لحق بهم منذ قبل الاستقلال وما بعده في كل المجالات . كذلك لم تذكر الوثيقة او تشير الى طرد المستوطنيين الجدد واعادة الاراضي لاصحابها و لن تشير الي التعويضات للاجئين والنازحين.

7- فقدان وجود ضمانات دولية للاتفاق الناقص تاكيد بانه حبر على الورق. والجبهة الثورية يحمل الشعب المكلوم والمغلوب على أمره والذي لايستطيع أن يجد لقمة عيشه الا بالكاد. كيف لهولاء أن يكونوا ضامنين لسلام محاصصات واجندة خاصة لا جمل و لا ناقة فيها. 

8- الصفقات العسكرية لحكومة قحت مع روسيا لشراء عتاد و آليات حربية متطورة ما هي إلا الإسراع الي الاستعداد للحرب وإعادة انتاج نظام البطش و التنكيل و سلب الحقوق الأساسية. 

و بالتالي ترى حركة/جيش تحرير السودان المتحدة الاتفاقية الغير شاملة و الغير العادلة المزمع توقيعها نهائيا بتاريخ 03/10/2020 بمدينة جوبا بانها لا تؤدي الي سلام دائم و عادل بل الي أزمة وحدة السودان وفقدان السلم و الأمن الدوليين. 

فللشعب المواصلة في المسيرات السلمية والعمل الجماهيري لاسترداد ثورتهم المسروقة من اجل تحقيق كامل أهداف الثورة

التحية لكل الشعب السوداني و بالأخص في معسكرات اللجوء والنزوح
الحرية لكل اسرى الحركات المسلحة
عاش نضال الشعب السوداني العظيم
المجد و الخلود لشهداء الحرية و العدل و السلام و الديمقراطية
و عاجل الشفاء للجرحى 

وأنها لثورة حتى النصر

احمد ويلنكوي
الامين الاعلامي والناطق الرسمي
حركة /جيش تحرير السودان المتحدة
02/10/2020

No comments: