Saturday, January 25, 2020

بيان تعزية من حركة /جيش تحرير السودان المتحدة


الحرية، العدل، السلام، الديمقراطية. 

قال تعالى فى محكم تنزيله:- (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْف وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) صدق الله العظيم [البقرة:155-157].

بمزيد من الحزن والأسي تنعي حركة /جيش تحرير السودان المتحدة شعب فرنونق على رحيل المغفور له بإذن الله الأخ محمد عمر محمد ادم (الملقب بالحبيب) بمايو اليوم من هذة الدنيا الفانية إلى دار المقر بعد صراع طويل مع المرض. و هو من قرية دبو بمنطقة عين سيرو. 

خالص تعازينا لأسرة الفقيد و جماهير حركة /جيش تحرير السودان المتحدة سائلين الله بأن يتغمده بواسع رحمته مع الصديقين والشهداء وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء. 

انا لله وانا اليه راجعون. 

احمد ويلنكوي 
امين الاعلام و الناطق الرسمي 
حركة وجيش تحرير السودان المتحدة 
25/01/2020

Tuesday, January 21, 2020

جبهة التحرير الفدرالي - البيان التأسيسي


جبهة التحرير الفدرالي                          
 (Federal Liberation Front (FLF)

((البيان التأسيسي))

"الحرية، العدل، السلام ، الديمقراطية"
في البدء نترحم على أرواح شهداء الثورات السودانية بشقيه المدني والعسكري، وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والحرية للاسرى والمعتقلين، وتحية الصمود والنضال للمرابطين في الاحراش والثغور والنازحين واللاجيئن الذين شردوا قصدا من ديارهم ويعيشون في أوضاع لا تليق بانسانيتهم . 

كما نهنئ الشعب السوداني عامة لنجاح الثورة الشعبية المكملة لنضالات رفاقهم في الكفاح المسلح في تحقيق جزء من أهداف النضال المرجوة. إلا ان هنالك الكثير الذي لم يتحقق بعد لان مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية بأنواعها من جرائم الحرب والتطهير العرقي والابادة الجماعية والاغتصاب لم يسلموا للمحكمة الجنائية الدولية والبعض الاخر حر طليق حتى الآن مع أموال نهبوها طيلة الثلاثون عاما...

وبالاضافة لمشكلة الهوية التي هي اساس الخلاف في هذا الصراع لم يتطرق عليه احد بشكل واضح ، كذلك مواضيع الأراضي السودانية المحتلة وبيع المشاريع الوطنية وكل أصول الدولة بالخارج والداخل وقضايا الصالح العام وغيرها ، كما أن السلطة لا زالت في يد اللجنة الأمنية المركزية للنظام السابق ، رغم اعلان انحيازهم للثورة الشعبية. 

كذلك المظالم التاريخية منذ عهد الرق والعبودية وهضم حقوق الشعوب وتاريخها لم تجد حظها للطرح ، وما يدهشنا ان الجرائم مازالت ترتكب في الهامش خاصة في دارفور وكردفان والشرق وحتى الخرطوم مؤخرا وتزداد وتيرتها من حين الي اخر بنفس الية وطريقة النظام البائد . 
أيضا نهب ثروات البلاد التعدينية مستمرة دون معرفة احد الي اين تذهب كل تلك الأموال خاصة وان معظمها تستخرج من أراضي هجر اصحابها ولا يسمح لهم بالعودة إليها.

وبناءاً لما سبق، نحن كقوى فاعلة في الحقل الثوري والموقعون أدناه لتحقيق امال وتطلعات الشعب السوداني اجتمعنا واتفقنا على احداث التغيير الشامل في السودان بأهداف واضحة، ابرزها العمل علي ايقاف الحرب واحلال السلام العادل يرضي جميع الاطراف المتنازعة وذلك:

1) باقامة نظام فدرالي او كنفدرالي تنتفي معه انفراد هيمنة المركز المطلقة في صنع القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي وذلك بوضع دستور دائم ترتضيه جميع الفئات والقوى السياسية ويتم فيه الفصل بين السلطات المركزية وسلطات الولايات أو الاقاليم في مجالات السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية.

2) الدعوة الي مؤتمر دستوري يمثل فيه جميع الاتجاهات السياسية والاجتماعية المذكورة سابقا والتي تكونت منها الحكومة الانتقالية للوصول الي اتفاق حول القضايا الدستورية الخلافية مثل قضية الهوية والفدرالية والدين والسياسة والعلاقات الخارجية وغيرها من القضايا الاخرى .

3) الإلتزام بحقوق النازحين واللاجئين ، من توفير الأمن وكيفية عودتهم الطوعية إلى قراهم الأصلية بطريقة امنة بعد تعميرها وتعويضهم فرديا وجماعيا مع التمييز الإيجابي لضحايا الحرب والمناطق المتأثرة.

4) التعاون مع الاتحاد الافريقي والاسرة الدولية في حل قضية السودان في كل أطرافه في إطار حقوق المواطنة السياسية والإقتصادية والإجتماعية وذلك من اجل الحفاظ على السلم والامن الدوليين. 

5) تأييد موقف مجلس الأمن الدولي وشركاء السودان ودول الترويكا في إصدار القرار بوقف سحب قوات اليونامد في إقليم دارفور إلى حين التوصل لإتفاق سلام شامل بالإقليم. 

6) المطالبة بعودة المنظمات الانسانية والدولية والاقليمية للمناطق المتأثرة بالحرب مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين.

7) سحب المليشيات الحكومية والمستوطنين الجدد التي لازالت ترتكب الجرائم ضد المدنيين العزل من مناطق النزاع بدارفور والمدن السودانية ليتحقق الأمن والاستقرار بين مكونات الشعب السوداني.

8) الإلتزام بقرارات الأمم المتحدة الصادرة بخصوص قضية السودان في دارفور منها القرار 1556 والقرار 1591 والقرار 1593 الخاص بمحكمة الجنايات الدولية.

9) تسوية المظالم التاريخية لأهل الهامش خاصة وعموم السودان وإعادة المفصولين تعسفيا والمشاركة الفعلية وفقا للتعداد السكاني في كل المجالات.

ختاما :-
إن الهدف من انشاء هذه الجبهة هو ضمان مواصلة النضال لتحقيق التغيير الحقيقي والبنيوي لشكل ومضمون الدولة السودانية وإتاحة الفرصة لمشاركة اكبر قدر من الرفاق. لذا نقدم دعوة مفتوحه للثوار بحركاتهم المختلفة ومجموعاتهم والقادة والناشطين والنازحين واللاجئين عبر مفوضياتهم وتنسيقياتهم وكذلك القوى السياسية الفاعلة والكفاءات المدنية والعسكرية والنقابات المهنية ومنظمات المجتمع المدني والشباب والطلاب لإرساء مبدأ قبول الاخر والشفافية لخلق وحدة حقيقة والعمل علي وضع دستور ينظم ويوضح الهيكلة والبرامج في مقبل الأيام القادمة. 


عاشت جبهة التحرير الفدرالي لتحقيق أهداف وتطلعات الشعب وإنها لثورة حتي النصر . 
 
الموقعون :
 
1) علي هارون دود./ ----------------
رئيس حركة وجيش تحرير السودان المتحدة.
 

2) القائد/ عبدالله يحي محمد -------
 رئيس حركة التحالف الفدرالي الديمقراطي وقوات الاتحاد الفدرالي المسلحة.
 

3) القائد المخضرم اللواء صديق بورا موسي ------------------------
عن/ مجموعة قادة وجنود حركة وجيش تحرير السودان. 
 
٢٠ يناير ٢٠٢٠م

Monday, January 13, 2020

بيان توضيحي في ادعاءات رئيس الجبهة الثورة في حواره مع جريدة Sputniknews

الحرية، العدل، السلام، الديمقراطية. 

في حوار مع جريدة Sputniknews الإلكترونية يوم 11/01/2020، قال رئيس الجبهة الثورية الدكتور الهادي ادريس "ونحن كجبهة ثورية جامعة قدمنا دعاوي لعدد من الحركات.....وندعو كل يوم الحركات ليكونو جزء من عملية السلام ......ونحن لا نستطيع أن نجبر أحد." 

ان الوثيقة التي وقعتها الجبهة الثورية خاصة الفقرة (د) أوضحت  اطراف التفاوض مع حكومة السودان من ضمنها رقم 4 التي تنص ان "اي اطراف اخرى يتم ضمها بالاتفاق بين حكومة السودان واي من الاطراف الاساسية المذكوره أعلاه ( يعني بعض الحركات بما فيهم الجبهة الثورية". هذا بند تعجيزي و هنا تعطي الجبهة الثورية نفسها حق لا تستحقها و هي تحدد الاطراف المفاوضة و المشاركة في منبر جوبا وتعطي نفسها حق النقد  وتعتبر نفسها طرفا اساسيا والآخرين لا وجود لهم. 

هناك حركات ثورية كثيرة خارج الجبهة الثورية موجودة في جوبا قدمت طلباتها لحكومة جنوب السودان بان يكونو جزء من العملية التفاوضية. الا ان الردود جاءت من الجبهة الثورية بان تلك الحركات لم تستوفي الشروط. 
ونحن ناكد أن كل الذين رفعوا السلاح من اجل حقوقهم المسلوبة لا يرفضون الحوار كمبدأ في عملية السلام . وأن  السلام هو غاية ماتسعي اليه كل الحركات ومضمن ذلك في دساتيرها. ونحن دعاة سلام و نسعى من اجل السلام الشامل الكامل الذي لا يقصي أحد. بل من اجل ذلك  طرقنا باب الوسيط و جلسنا معه وقدمنا طلباتنا كي نفاجأ برفض من الجبهة الثورية بعدم قبولنا، ليس فقط لحركة/جيش تحرير السودان المتحدة بل لحركات تحررية اخري. 
فالجبهة الثورية هي التي لعبت دور فعال في إقصاء الآخرين خارج مظلتها بل لعبت دور الوصي على الآخرين. 
فحديث الدكتور الهادي ادريس بانهم في الجبهة الثورية يدعون كل يوم الحركات ليكونو جزء من عملية السلام و لكن هذه الحركات لا رغبة لها في السلام حديث غير سليم و عار تماما من الصحة. ولينفي ان طلبات كهذه لم تقدم مطلقا حتي يثبت صحة ما يقول . فليكن رئيس الجبهة الثورية صادق مع نفسه ومع الشعب والإعلام  حتي لا يكيل زيفا على حساب الحركات التحررية الآخري .

عليه نقول بان ليس هناك سلام جزئي يكتب له النجاح وان البعض من أعضاء الجبهة الثورية جربوا ذلك من قبل فهلا استفادوا من ذلك الدرس. كما نؤكد بضرورة مشاركة كل الأطراف خاصة أصحاب الشأن والمصلحة فبدون ذلك سوف لن يتحقق السلام العادل والشامل .

هذا ما لزم توضيحه وإنها لثورة حتي النصر .
احمد ويلنكوي 
امين الاعلام و الناطق الرسمي
حركة/جيش تحرير السودان المتحدة
باريس 13/01/2020

Wednesday, January 01, 2020

حركة/ جيش تحرير السودان المتحدة تهنئ الشعب السوداني بمناسبة العام الجديد

الحرية، العدل، السلام، الديمقراطية. 

تتمنى حركة/ جيش تحرير السودان المتحدة للشعب السوداني مع بداية 2020 بان:

- يتوقف النزيف في الجنينة و معسكر كريدينق و باقي المعسكرات وكل السودان 
-  ان تقدم الحكومة الانتقالية كل مرتكبي جرائم الحرب و جرائم ضد الانسانية و التطهير العرقي الي العدالة الدولية 
- أن توقف  الحكومة الانتقالية كل مليشياتها وعدم الاعتداء على المدنيين العزل
- ان تكون العملية التفاوضية شاملة  دون إقصاء لأحد 
- الا يعطوا قوى الحرية و التغيير الفرصة اكثر من هذا  في مواصلة سرق الثورة السودانية. 


التحية و التجلة للشعب السوداني في معسكرات النزوح و اللجوء و المدن و الحضر الذين مازالوا يقظين و مراقبين بشعاراتهم لا لتغيير مبادئ الثورة وداعمين للسلام العادل الشامل في كل ربوع السودان. 


نعم لحماية المدنيين العزل
نعم للسلام الشامل العادل المستدام
نعم لاستئناف المسيرات السلمية .

احمد ويلنكوي
الامين الاعلامي و الناطق الرسمي
حركة جيش تحرير السودان المتحدة
لاهاي 01/01/2020

Monday, December 30, 2019

ادانة و استنكار تدفق سيول من الدماء و حرق الأحياء باكملها

الحرية، العدل، السلام، الديمقراطية. 

تدين و تستنكر حركة و جيش تحرير السودان المتحدة بشدة الانتهاكات النكراء التي ارتكبتها مليشيات المجلس السيادي و مجلس الوزراء و قوى الحرية و التغيير خلال الأيام الثلاث مع سكوت تام من الحكومة الانتقالية. 

ما زالت مليشيات السلطة الانتقالية تواصل في ارتكاب سلسلة من الإنتهاكات من القتل والإغتصاب و إتلاف المزارع و حرق المنازل و القرى في دارفور. 

 في يوم 28/12/2019 تم نهب وسرقة مقر اليوناميد  بنيالا من قبل  عناصر النظام البائد  ومليشياته و يوم 29/12/2019 تم حرق معسكر كرنديك للنازحين  بالجنينة. 
 واليوم بتاريخ 30/12/2019  في التمام الساعة عاشرة صباحا  تم اختطاف عدد من النازحين من بينهم النازح ابراهيم علي موسي الملقب ب انقوول بمعسكر نيرتتي سنتر 7 من قبل المليشيات المسلحة في الطريق نيرتتي الجبل تحديدا  غرب كويو. 

فهذه الإعتداءات المتكررة من قبل مليشيات الحكومة عمل ممنهج و منظم في ارتكاب جرائم حرب و جرائم ضد الانسانية. فاطلاق الاعيرة النارية على المواطنين العزل و حرق قراهم و أحياءهم بمدينة الجنينة و معسكر كريندنق ما هي الا تطهير عرقي. 

على الحكومة الانتقالية المسؤولية الكاملة لحماية المواطنين العزل و القبض علي الجناة وتقديمهم للمحاكمة. 

كما تدعو حركة/جيش تحرير السودان المتحدة كل الاطراف المشاركين في العملية التفاوضية مع المجلس العسكري و حكومة قحت بان لا معنى للمفاوضات و الحكومة الانتقالية لا تعنيها مواصلة
جرائم الحرب و جرائم ضد الانسانية و جرائم التطهير العرقي في دارفور. 


اللهم يرحم و يغفر لشهداء احداث الجنينة و معسكر كريندنق. 
عاجل الشفاء للجرحى و المصابين
 

وأنها لثورة حتى النصر

احمد ويلنكوي
الامين الاعلامي و الناطق الرسمي
حركة جيش تحرير السودان المتحدة
لاهاي 30/12/2019

Saturday, December 28, 2019

بيان موكب تسليم مرتكبي جرائم حرب و جرائم ضد الانسانية و التطهير العرقي

الحرية، العدل، السلام، الديمقراطية. 

تدعو حركة و جيش تحرير السودان المتحدة جماهيرها و الشعب السوداني بالمشاركة في موكب تسليم مرتكبي جرائم حرب و جرائم ضد الانسانية و التطهير العرقي في يوم 29/12/2019 امام وزارة العدل عند الساعة 11 صباحا. 

و تجدد حركة/ جيش تحرير السودانالمتحدة دعوتها للحكومة الانتقالية بان لها المسؤولية الكاملة لحماية المواطنين العزل و القبض علي الجناة الذين مازالوا يرتكبون ابشع الجرائم في دارفور وتقديمهم للمحاكمة. 

كما تذكر حركة/جيش تحرير السودان المتحدة كل الاطراف المشاركين في العملية التفاوضية من المجلس العسكري و حكومة قحت و الحركات التحررية بالا ينسىو مسؤولياتهم الأخلاقية بعدم الافلات عن العقاب كل من ارتكب جريمة ضد المدنيين العزل. 

اللهم يرحم و يغفر لشهداء الثورة السودانية
عاجل الشفاء للجرحى و المصابين 

وأنها لثورة حتى النصر

احمد ويلنكوي
الامين الاعلامي و الناطق الرسمي
حركة جيش تحرير السودان المتحدة
لاهاي 28/12/2019

Wednesday, December 11, 2019

حركة وجيش تحرير السودان المتحدة بيان حول رؤية الحركة ومفاوضات السلآم في جوبا

حركة وجيش تحرير السودان المتحدة 
بيان حول رؤية الحركة ومفاوضات السلآم في جوبا 
*******************************************

 الحرية، العدل، السلام، الديمقراطية. 

في البدء التحية الخالدة والشامخة لشهدائنا الابرار وجرحانا الذين سطروا بدمائهم الطاهره التاريخ،
التحية للمغتصبات اللائ فاح من دمهن الطاهر العفيف مسك الشرف والكرامة،
 التحية للاجئين والنازحين لصبرهم اللامحدود بكل فخر واعتزاز،
التحية للأيتام والأرامل والثكالي الذين فقدوا ذويهم،
التحية لكل جندي مخلص يدافع عن شرف الحرية عن كل مظلوم،
التحية للمرأة عامة والشباب والطلاب والطالبات، والتحية لكل شعوبنا في الهامش السوداني. 

 كلنا يعلم ما أحاط بوطننا الحبيب من مكاره وويلات ليس من عدو خارجي فحسب - لأن ذلك أمر متصور في عالم لاينظر إلي الآخر إلا بعين المصالح - ولكن من اناس كنا نحسبهم من بني جلدتنا واخيارنا للنهوض بالوطن إلي النماء والازدهار. غير أنهم أصبحوا أكثر فسادا وتدميرا من الأجنبي الذي رحل عنا منذ عهد بعيد ، ليظل هذا الخليفة المستعلي جاثما علي صدور شعوبنا معيقا لعجلة التقدم وهادما للوطن والهوية. فقامت الثورات المسلحة وغير المسلحة لأهداف سامية تمثلت فى رفع الظلامات التاريخية التي صاحبت تكوين السودان الحديث وتعمقت تلك الظلامات في شتي مناحي الحياة سيما في مجال السلطة والثروة والهوية التي استأثرت به ثلة في الوسط النيلي واقصت منها الهامش السوداني إجمالا. و بسبب العناد والإصرار على إلغاء الآخر بكل السبل فقدنا جزء عزيز ومؤثر من الوطن والشعب. 

 إن هذه الحركات في إطار نضالها من أجل رفع هذه الظلامات ومطالبتها بالحقوق المتساوية علي أساس المواطنة الحقة لم يكن طريقها مفروش بالورود ،  اذ تمكن منها النظام السابق بسلوكه وتجسسه واستخباره فعزف في البعض من منسوبيها علي وتر المناطقية والاثنية مما أثر ذلك علي بعض القادة من منسوبي النضال الأمر الذي أدى إلى تشرزم الحركات والدليل على ذلك ما يحدث الآن من مفاوضة الحكومة الانتقالية للحركات في جوبا بإسم الجبهة الثورية التي تضم بعض الحركات وتغيبت الاخري خارج التفاوض إما لرفضها مبدأ التفاوض أصلا أو رفض الجبهة الثورية لاحتوائها لأسباب تفوح منها رائحة التكتلات الاثنية والمصالح الضيقة. 

 كما تري الحركة أن هناك مجموعات اثنية حصلت على تمييز إيجابي لوقوفها في صف النظام البائد فحازت هذه المكونات بموجبه علي محليات اثنية مخالفة حتي للدستور الذي خطه العهد البائد نفسه. وبالطبع هذه من مظاهر الظلامات التي تقف شاهدا على موالات مكون علي آخرين.
 وبالتالي لابد من إيلاء هذه القضايا الاجتماعية والسياسية الإهتمام الكافي من المشاورات حتي تجد نصيبها من النقاش والحل. والجدير بالذكر حتي تلك المكونات التي حازت على امتياز من النظام البائد فإن الحركة تعتبرها مكون أساسي من مكونات دارفور ولا ينبغي اقصائها في كل قضايا الراهن  ، لأن حلقة الأمن والاستقرار المستدام تكتمل دائرتها بكل المكونات. 
 
كما أن الحركة تري ضرورة وضع معايير تتسم بالانصاف للحركات من حيث استحقاقاتها للتفاوض والتشاور معها لسد الزرائع أمام من يمني نفسه بمحاصصة سلطوية من خلال ادعائه حركة نضالية مختزلة في شخص او إثنين حديثة التكوين أو الإنشاء ولا صلة لهم بالنضال. ونفضل توحيد الحركات حسب رؤيتنا علي أساس القطاعات أو المتحركات أو الالوية كما كانت في العهود الأولي للنضال. ويشمل القطاع الجغرافي هذا حاكورة أو حاكورتين أو حتى ثلاثة وبل زيادة أحيانا وذلك لتفادي الاستقطاب القبلي او الجهوي والمعارفي ويساعد في ربطهم بالقواعد التي يستمدون شرعيته منها  . هذا التقسيم الجغرافي لدارفور كمدخل لتوحيد الفصائل علي صعيد واحد ومن ثم الانتقال لربوع السودان العريض كغاية لتحقيق الأهداف. 

  ولتفادي أخطاء وذلات الماضي حسب التجربة الطويلة للنضال وما صاحب ذلك من مفاوضات هنا وهناك ومانتج عن ذلك من نتائج نسبية متواضعة لاترقي لمستوي وطموح الأهداف بحجم الوطن والهوية وما قدمته الشعوب من تضحيات والتي استفادت منها فئات معينة أو جهات دون الاخري زادت من الشروخ الموجودة اصلا في جسم البلد الطيب هذا. 

عليه يجب إشراك المجتمع المدني صاحب المصلحة الحقيقية بكل أطيافه وجغرافياته وتنوعه اللاجئين والنازحين بصفة أخص عبر منابرهم المتعددة والمتخصصة مثل منبر قضايا دارفور ولجنة محامي دارفور وغيرها. لأن ذلك يمثل حوارا دارفوريا دارفوريا خالصا يمكنه ان يساعد في عملية العدالة والمصالحة ويساعد في عملية حصر الضحايا والخسائر بكل سهولة ويسر والعودة السليمة لماضيهم  . ولأن الحركات المفاوضة لا تمثل كل أهل دارفور بل حتى البعض او بعض أفرادها لا تعرف من النضال والثورة إلا الإسم، ونظرتها اقصائية وسلوكها يجافي جوهر القضية وغايته. ويؤكد ذلك ما جاء في بيان حركة العدل والمساواة بتاريخ العاشر من ديسمبر ٢٠١٩. والأكثر من ذلك أن بعضهم قاتلوا رفاقهم اما لخلاف في الرأى أو وجهات النظر أو لضيق الافق أو لمصالح ومطامع رخيصة أو لاسباب جهوية أو قبلية أو حتى حسدا وغيرة. فقتل من قتل وسجن آخرون وشرد من شرد وعاد للعدو البعض الآخر مرغما مجبرا 
 هذا فيما يخص العسكريين أو المقاتلين اما علي جانب الشعب المظلوم المغلوب فقد بلغ بهم الحال في بعض الأحيان من شدة البطش والظلم وظواهر أخلاقية مرفوضة تمنوا لو لم تقم الثورة من اصلها ودونكم الشواهد والشهود. 

 عليه إن كنا نحن من ذلك الشعب وجب علينا أن نعتذر لهم وبشدة ونضعهم في موقعهم الطبيعي والحقيقي كما ينبغي واسلفناه. هذه هي الحقيقة المرة التي يجب أن نقولها ونقبلها ولو كره البعض .
وعلي الذين يمثلون السلطة في المركز اليوم وضع هذه الحقائق في الإعتبار  ونصب الأعين إن كانوا جادين حقا لحل المشكل السوداني. 

أيضا رسالتنا للإخوة الأشقاء في الوساطة خاصة  وللمجتمع الدولي والإقليمي والمحلي وأصحاب النوايا الخالصة والصادقة لمساعدتنا أن يأخذوا ايضا بهذا الطرح والعمل به وإلا سوف لن تنتهي ازمتنا مطلقا وستعود الي الصعود من جديد، علما اننا موجودون في جوبا منذ افتتاحه منبرا وقدمنا من الطلبات ما يكفي للمشاركة في العملية التفاوضية بحثا عن السلام كغيرنا من الرفاق في الحركات الاخري والمجموعات وقادة نحسب ان فيهم من هم أحق بالتمثيل من الذين في الأضواء الآن.  الا ان حجر الإقصاء لاعتبارات لا علاقه لها بالقضية حال دون مشاركتنا. 

  وأخيرا وكما هو معلوم بالضرورة للكل أن العدل أساس الحكم الرشيد ودعامته وانه لا يقبل التجزئة ولطالما نطالب بتسليم كل مجرمي الحرب والتطهير العرقي الممنهج والابادة الجماعية والاغتصاب للعدالة الدولية وإنصاف الضحايا والمظلومين ورد اعتبارهم ، نطالب كذلك وبكل شجاعة بفتح تحقيق شفاف وعادل فى جرائم الحركات التي هي بدورها لم يسلم الشعب منها ومحاسبة كل فرد أو جماعة أو مؤسسة ارتكب أو ارتكبت جريمة في حق هذا الشعب دماء كانت أم مادية أم نفسية معنوية أو في حق رفيقه بدون وجه حق مهما كان مركز ذلك الشخص أو المؤسسة حتي يطمئن الشعب ويثق الكل ويعرف أن العدالة تؤخذ حزمة واحدة وأننا لا نكيل بمكيالين. 

  التحية لكل شرفاء بلادي والقضية واصحاب الضمير الإنساني في كل بقاع العالم والتحية للاجداد الذين علمونا ما معني النضال والوطن والحرية  .

 وإنها لثورة حتي النصر  .
 
الأستاذ علي هارون الدود
رئيس حركة /جيش تحرير السودان المتحدة
10/12/2019